فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 228

وأباح الحبشي للنساء الخروج على طاعة أزواجهن إن لم يأذنوا لهن بالخروج، بل قد أجاز لهنّ السفر أيضا من غير إذن أزواجهن لتعلّم العلم الديني واستفتاء المشايخ في أي وقت.

قال الحبشي: (تخرج بدون رضاه) أي رضى زوجها. [1] ولاشك أنه يفتح من جراء ذلك باب من أبواب الشر بين الرجل وزوجته وذلك حين تصبح زيارة الشيخ مقدمة على طاعة الزوج.

إن هذه الفتاوى الشاذة قد جرّت الناس إلى الكثير من الفساد وخاصة عند أتباعه، لأن تلميذاته الحبشيّات يخرجن من بيوتهن بمظهر فاتن وبكامل الزنية، وبمثل هذه الفتاوى يستقطب أصحاب النفوس المريضة، فالنظر إلى المرأة من النظرة الأولى لا إثم فيه ولو استدام، والتزين والتعطر جائزان!! والله المستعان على ما يصفون!

(1) بغية الطالب 202 و240 و268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت