وقال أيضاَ: (لا مانع من أن يكون هناك صلح مع بني إسرائيل ولكن المطلوب أن يكون لنا كشعب عربي حقوق نطالب فيها ضمن الاجماع العربي، وأنا بدون تحفظ مع هذا الاجماع، وأنا مع الكتلة العربية كاملة: يهمنا المصلحة العربية العامة الشاملة) . [1]
وقال نزار حلبي رئيس الأحباش الهالك: (وصل مرشحنا الدكتور عدنان طرابلسي بالعناية الإلهية ليرفع مع الاخوة الوطنيين الشرفاء هوية لبنان العربي) . [2]
فماذا وراء الدعوة إلى العروبة ومَن وراءها؟
ولماذا تكلف جمعية"إسلامية"نفسها حمل هذه الشعارات وتمثيل أبنائها في البرلمان؟؟؟،
ولماذا يصفون غير المسلمين من اللبنانيين بالوطنيين الشرفاء؟؟؟.
ولماذا طرح الشعارات العربية والتركيز على العنصر العربي أيها الشعوبيون البعثيّون أذناب حزب البعث العربي الذي يريد تطويع الناس للقومية العربية كبديل عن الهوية الإسلامية التي تضم المسلمين عربا وعجما؟!؟.
فهؤلاء وإن تشدقوا بأنهم أهل السنة فلا يبعد أن يكونوا عند الله ملتحقين بطائفة النصيرية لأن الله يقول: {ومن يتولّهم منكم فإنه منهم} . [3] كيف بعد غلوهم هذا بأسيادهم الطواغيت يجترئون على الله ويزعمون أنهم هم أهل السنة والجماعة وأن كل من خالفهم هم من أهل البدع والضلال؟ كما ادّعوا في منشوراتهم في أستراليا، حين اتهموا مخالفيهم بأنهم عملاء للصهاينة لأنهم يكفرون حكام العرب!!!.
ألا فليكتب التاريخ هذه المواقف الخيانية لربائب الصاعقة ومشاريع المخابرات المتسترة بكساء التدين.
(1) مجلة الشراع 7/ 9/1992.
(2) خطاب حفلة المولد النبوي في الملعب البلدي ببيروت عام 1992.
(3) المائدة: 51.