وقد أقام الأحباش مؤخرًا في رمضان حفل إفطار في فندق الكارلتون دعوا فيه النصارى (الصائمين عن أكل اللحوم) من شخصيات سياسية وعسكرية قالوا فيه (نحن نشكر للدولة اللبنانية حرصها على تنظيف شوارع لبنان من النفايات، غير أننا ندعوها إلى تنظيفه من نفايات الوهابيين والمتطرفين والإرهابيين) . [1]
هكذا يتحدث الأحباش إلى النصارى عن المسلمين بلغة لم يكن رسول الله r يخاطب بها كفار قريش، وكان إذا عُرض عليه r أن يقتل المنافقين قال"ويتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه"، فهؤلاء لا يكتفون فقط بالتحدّث علانية عن عدائهم للحركات الإسلامية، بل يمكرون بالمسلمين ويخططون مع النصارى والنصيرية لقتلهم وسجنهم ونفيهم، ووالله قد تسببوا في سجن وتعذيب كثير من الدعاة وسلطوا عليهم المخابرات السورية. وهم ينفذون الدور نفسه لحساب المخابرات العالمية ويعطونهم المعلومات عن أفراد ورموز من يسمونهم بالمتطرفين. عاملهم الله بعدله.
وفي ذكرى مولد الحبيب محمد عام 1419 هـ احتفل الأحباش بهذه الذكرى في لبنان واستغل هذه الذكرى للطعن في أهل السنة وسموا كل مخالف لهم بأنه وهابي فقال رئيسهم الكركير:"أن على المسلمين أن ينبذوا الوهابية والوهابيين، لأنهم خربوا بلاد المسلمين تحت ستار الإسلام، وأكد أن الوطن يبنى بالثقة والاعتدال. كما أشاد طه ناجي مستغلًا هذه الذكرى بدور الأجهزة الأمنية اللبنانية والسورية، بتوطيد مسيرة الأمن والسلم الأهلي في لبنان". [2]
وفي بيانٍ وزع للأحباش في سدني بتاريخ 25/ 11 / 1994 / هاجموا فيه أهل السنة والجماعة، وزعموا فيه أن المذهب الوهابي يهدف إلى سفك الدماء وقتل العلماء: [ولا ندري من قتل الوهابيون من العلماء؟؟؟ أهم قتلوا الشيخ الدكتور العالم صبحي الصالح؟؟؟ أم هم قتلوا مفتي لبنان الشيخ حسن خالد؟؟؟ أم هم قتلوا الشيخ الشاب أسامة القصاص؟؟؟ أم هم قتلوا الشيخ زهير جنين؟؟؟ أم هم أطلقوا النار على الشيخ أحمد البابا؟؟؟ أم هم أطلقوا النار على الشيخ حسن قاطرجي؟؟؟ أم هم ... وهم ... إلى آخره. أم أنتم أيها النصيرون الجدد يا أتباع كل عدو لأهل السنة والجماعة، والحمد لله فصار يعرف مخططكم هذا كل مخلص من أهل السنة، ومن أطلق النار على المسلمين في منطقة الزاهرية
(1) منار الهدى، عدد 29، صـ 4 - 5.
(2) صحيفة البيرق سدني بتاريخ 9/ 7 / 1998 صـ 8.