كلمة للشيخ أبي محمد المقدسي
في الأحباش
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
وبعد فقد سألني بعض الاخوة عن طائفة الأحباش وقولي فيهم ..
فأقول: طائفة الأحباش طائفة ضالة مضلة، رؤوسها ودعاتها المتبصرون بكفرياتها زنادقة كفار ..
أما عوامها فيتفاوتون في الحكم والحال كل بحسب ما عنده من الكفر أو البدعة أو الجهل ..
ويتشعب ما جمعته هذه الطائفة الضالة المضلة من الكفر والزيغ والضلال ..
فأعظم ذلك وأخطره ما يتعلق بتوحيد الألوهية والعبادة حيث سوغ الحبشي لهم دعاء الأموات والاستغاثة بهم وزعم أن الموتى يستجيبون لمن دعاهم واستغاث بهم، بل قد يخرجون من قبورهم لنجدته، وهذا هو عين الشرك الذي بعث النبيون كافة لإبطاله، والإنذار منه .. وهو أعظم الذنوب على الإطلاق؛ إذ هو الذنب الذي أخبر تعالى أنه لا يغفره لمن لقيه به، فقال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما) (ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا) .
ومما يتبع ذلك أيضا ما يتعلق بأوثق عرى الإيمان من الولاء والبراء والموالاة والمعاداة ..
فإن هذه الطائفة معروفة بعلاقاتها الحميمة مع طواغيت الكفر في كل مكان؛ يصرحون بمودتهم وأخوتهم ونصرتهم لهم وهذا أوضح من أن ندلل عليه فالمتتبع لتصريحات شيخهم الحبشي وغيره من رؤوسهم يعرف ذلك يقينا.
حتى إن الطواغيت يحبون دين الأحباش ويفسحون المجال لدعوتهم ونشاطاتهم وكتاباتهم التى تدفع عن كفريات أنظمتهم وتحارب وتكفر أعداءهم من الدعاة الصادقين والمجاهدين المخلصين، فعندنا في