الدولة اللبنانية والله تعالى يقول: {ومن يتولّهم منكم فإنه منهم} [المائدة 51] .
والإجماع على إمضاء هذه الآية على ظاهرها كما ذكر الكثير من أهل العلم. ومنهم ابن حزم الظاهري رحمه الله تعالى. وعلى هذا فإنهم من أهل الشرك والردة لموالاتهم الظاهرة لهم.
3)سبّ دين الموحدين، وترديد عبارات الجاهلية في وصف الموحدين والمجاهدين مثل تسميتهم بالإرهابيين والمتطرّفين، وهذا لتنفير الناس عنهم، واستعداءً للمشركين عليهم، وإرضاءً لأهل الشرك والكفر والردة. وسبّ دين الموحدين شرك وكفر بالإجماع.
4)دعواهم بدعوى الجهمية الغلاة، والمرجئة الغلاة، وذلك بإنكار علو الله تعالى على خلقه كما وصف نفسه، وقصرهم مسمى الإيمان على التصديق، وقد أكفر الأئمة من قال بهذا القول، كما ذكر ابن تيمية في كتاب الإيمان الكبير المجلد السابع من مجموع الفتاوى.
وهنا بقيت مسألة: هل يحكم على أفرادهم وأعيانهم بالكفر والردة، والجزم بخلود الواحد في جهنّم؟
فالجواب: أما أئمتهم وكبراؤهم فنعم، وأما الدهماء والجهلة من مقلّديهم ظانّين أنهم يتّبعون الموقعين عن رب العالمين، فالله أعلم بهم، وما هم عليه في الآخرة، فالواجب التوقّف بالجزم في خلودهم في النار، وأما إلحاقهم في الدنيا باسم المشركين فنعم، ولا يقولنّ قائل هم من الفرق التي حدّث عنها رسول - صلى الله عليه وسلم -، فهذا خطأ، فهم بقواعدهم هذه لا يستحقّون الدخول في أهل القبلة. وعلى هذا فلا يجوز الصلاة وراءهم، ولا أكل ذبائحهم، ولا مناكحة نسائهم، ويعاملون في كل أمر معاملة المشركين كما هو مبسوط في كتب الفقه المعتمدة، وعلى الفضلاء من المسلمين عدم مجالستهم لما يحصل بمجالستهم من خداع للعامة، والواجب عدم السماح لهم بالتدريس في مساجد المسلمين أو الدخول في بيوت الموحدين.
هذا وآخر قولنا الحمد لله رب العالمين.
وفق الله الجميع لخيري الدنيا والآخرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"."
أخوكم / الداعي لكم بكل خير: عمر بن محمود أبو عمر / أبو قتادة
6 رمضان 1415هـ / 5 شباط 1995م