قالوا حين جاؤوه إلى القرداحة معزين بموت إبنه باسل: (ولو زحف إليك كل اللبنانيين أطفالا ونساء وشيوخا ورجالا لن يوفوك قدرك ومنتك علينا أيها القائد البطل) [1] أي أنهم يريدون من اللبنانيين جميعًا أن يشكروه على منه وفضله.
ثم قال نزار حلبي أنه بموت باسل: (قد غاب الفارس وانهار السقف المرفوع) إلى أن قال: (نتضرع إلى الله العزيز القهار أن يحفظ الأسد ويرحم الباسل لتهدأ القلوب ولترتاح الجموع) ثم قال: (فالأمل أنت أنت يا سيادة الرئيس كيف لا وأنت النور الذي لطالما تلمسه العرب عامة ولبنان خاصة في خفايا الليل الطويل وكنت السند والظهير) . [2]
الله أكبر على ما يقول الظالمون! لم يتبقّى إلاّ أن يقولوا"اهتز لموته عرش الرحمن"! أهذا ما يجب على المسلم أن يعتقده؟ أن السقف المرفوع (وهو السماء) ينهار؟؟؟. أي أن السماء قد هبطت على الأرض لموت ولد فرعون؟ وها هو الرسول - صلى الله عليه وسلم - يرد زعم الضالين الخونة قائلا"إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته". [3] ثم عجبنا لكم أيها الأحباش: هل هناك سند أو ظهير غير الله تعالى.
(1) منار الهدى، عدد 16، ص 39 - 40.
(2) منار الهدى، عدد 18، ص: 20.
(3) صحيح الجامع رقم 1638.