قال الدكتور فكري اسماعيل وكيل وزارة الاوقاف المصرية لشؤون الدعوة أنه:"لم يسبق في التاريخ أن اختلف أهل السنة والجماعة حول عقيدتهم، ولم يحدث أن كفّر علماؤهم أحدًا من العلماء الذين اشتهروا بالتقى والورع وسعة العلم وعرفوا بإخلاصهم لدينهم لا في داخل لبنان أو خارجه. ولأول مرة يأتيهم رجل غريب من الحبشة، غريب في أطواره وأفكاره وأسلوبه الذي يتبعه في إثارة الفتنة بين أهل السنة والجماعة، ولأول مرة تجري كلمة التكفير على ألسنة بعضهم، خاصة أولئك المغرر بهم من قبل هذا الرجل، ولأول مرة تحدث المشاكل العائلية فيكفر الأبناء أباءهم ويحدث الشجار والنزاع والفراق بين الآباء والأبناء، ولأول مرة يأتي من يتطاول على كبار علماء أهل السنة والجماعة العاملين والمجاهدين بأسلوب فج مليء بالحقد والضغينة ملتمسًا لهم العيوب مشككًا بأقوالهم حاكمًا عليهم بالكفر لأدنى ملابسة".
ثم تابع قائلًا:"لقد كفّر الحبشي كبار العلماء من أمثال ابن تيمية وابن قيم الجوزية وسيد قطب ومحمد متولي الشعراوي ومحمد الغزالي وسيد سابق، وكفر من علماء لبنان حسن خالد وصبحي الصالح وفيصل مولوي وعددًا كبيرًا لا حصر له ولا عدد من رجال الأزهر الشريف". ولكن لماذا يهاجم الحبشي كبار العلماء المشهود لهم بالعلم والمعرفة والذين يعتبرون عناوين بارزة في تاريخ أهل السنة والجماعة وصروحًا شامخة في روضات العلم والمعرفة عقائديا وفكريا؟
قال:"هو الحقد والحسد وحب الظهور على حساب كبار أهل العلم فضلا عما في ذلك من إرضاء لأعداء النهج الذي التزم به أهل السنة والجماعة:"
فهو شعوبي يكره العرب من ناحية، وباطني يحقد على أهل السنة.
وبالتالي فهو يعادي المنهج الذي دافعوا عنه، وهو منهج أهل السنة والجماعة، وإن ادّعى أنه من أهل السنة فهذه الدعوى تحتاج إلى دليل. ولا يوجد أي معلومات دقيقة عن الحقيقة التي تكمن من وراء مجيئه إلى لبنان واجتماع الجهلة والغوغاء والإنتهازيين والدهماء من حوله"."