فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 228

قال: إن فرقة الأحباش فرقة ضالَّة، تتخذ من لبنان مركزًا رئيسيًا لها، وتنتسب لمؤسسها الضَّال عبد الله الحبشي الهرري، من بلاد (هرر) في الحبشة بأثيوبيا، والمذكور يُشَكُّ في أمره؛ إذ إنَّ فتاويه وأعماله تدلُّ على أنه دخيل على الإسلام؛ لتفريق الصفِّ بين أهل السنة والجماعة، كما دُسَّ غيرُه ممَّن باعوا دينهم وضمائرهم لتنفيذ مخططات اليهود ودُعاة الباطل ....

وإن من الأساليب التي استعملها في بداية أمره في لبنان لجذب الناس، ولفت الأنظار إليه: قَصُّ القصص والخرفات، وتأويل الرؤى والأحلام في المقاهي وأماكن التجمعات (العامة) ، فكان الكثير من النساء والشباب والرِّعَاع من الناس يتهافتون عليه، وعنده يجدون ما يروق لهم من الفتاوى الكاذبة والأباطيل الزائفة ....

وجمعية الأحباش تتظاهر بالتعليم الديني، وبناء المساجد والمدارس، ومساعدة الأيتام والفقراء، وغير ذلك من أعمال البر، (شعارات برّاقة) ليبتزُّوا بها أموال المسلمين المغفلين؛ ليفسدوا بها أبناء الإسلام ويحاربوا الموحِّدين منهم، ومن أنشطة الأحباش ما يلي:

* تركيزهم على المساجد؛ لتكون مساجدَ ضرارٍ ومراكز لهم باسم الصلاة والدين، ومن خلالها يُفسدون عقائد المسلمين.

* بَثُّ سمومهم وعقائدهم عبر وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية، باسم المسلمين من أهل السنة؛ (إذاعة محلية في لبنان، مجلة شهرية، وعبر التلفاز لقاءات ودروس مع مشايخهم بصفةٍ مستمرة) .

* طبع الكتب والمنشورات والأشرطة، وتوزيعها في المواسم والمناسبات في لبنان، وعبر مراكزهم في الدول الأخرى.

* تكوينُ فِرَقٍ للغناء والأناشيد الدينية كما يزعمون، كالأناشيد التي يتبجَّحون بها على نفي العلوّ لله تعالى، مثل: الله تعالى ليس في السماء، وليس له مكان، عليهم من الله تعالى ما يستحقون.

* حرصُهم على نشر الشرك بالله تعالى، بانتشار أشعار المتصوفة، كالبوصيري وابن الفارض، يصاحب ذلك أنغام موسيقية على الدُّفِّ والمزامير، مع أناشيد العِشق والغرم الديني

-كما يزعمون - وفي المساجد أيضًا.

* يهتمون بالأندية الرياضية والدعوة النسائية لها، حتى قيل: إن أكثر أتباعهم من النساء؛ لأن فتاوى الحبشي وزمرته الفاسدة تناسب ميولهنَّ ورغباتهنَّ، كالسفور والاختلاط الماجن والغناء والرقص، وغير ذلك، وهذا دأب أعداء الإسلام، بالتركيز على النساء وإفسادهن؛ لأنَّ النساء إذا صلحنَ صلح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت