الغلو في المشايخ والتعصب لأقوالهم وتقديمها على الكتاب والسنة سمةٌ بارزة عند أهل الأهواء والغلو. والأحباش من أهل الأهواء قد بالغوا في الثناء على شيخهم حتى وصفوه بالسلطان، وألبسوه زورا ثوب المفتي حتى زعموا أنه كان مفتيًا للصومال وهرر، وهذا محض كذب أثار سخط الصوماليين الذين شهد كثير منهم على الحبشي بالكذب.
كما ادّعى الأحباش أنه من سلالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقد مدحوه عام 1993 في عيد الجيشين اللبناني والسوري بكلمات لا تجوز إلا بحق الله تعالى فقالوا: (نورٌ عميمٌ يُستمدّ سورٌ عليه يُعتمد) ، وهذا الكلام مناقض لعقيدة التوحيد.
نعم أخي إن الأحباش وصلوا إلى هذه الدرجة، وأصبحوا يعتقدون بأن شيخهم له الحق في التصرّف في أبدانهم فيدفع عنها السوء أو يجلب لها النفع. وهذا الأمر ليس بغريب لأن الحبشي يعلّم أتباعه أن يلتجئوا إلى القبور إذا ما مسهم ضر، فقد علّمهم أن الأموات يخرجون من قبورهم ليقضوا حوائج المستغيثين بهم ففي نظر الأحباش أن شيخهم أولى بالتصرف في أبدانهم من الموتى وكل هذا بسبب إعتقادهم الفاسد المتلقى من شيخهم.