قال عدنان الطرابلسي: (لا يخفى دور الشقيقة سوريا التي ناضلت وكافحت ونافحت وقدمت قوافل الأبطال ودفعت بفلذات كبدها فانطلقوا كالآساد وانقضوا كالنسور لئلا يكون لبنان لقمة سائغة في فم الصهيونية. وبذلك استقل القرار اللبناني الذي أضحى قرارًا عربيا ينبع من صميم المصلحة العربية) . [1]
وأبدى طرابلسي غضبه من: (أصحاب الفكر الجامد المتطرف الذين كانوا يتخذون من المساجد أوكارا للانطلاق منها إلى العمليات الاجرامية التي كانت تطال قوات الجيش العربي السوري) . [2] معتبرًا أن ابن تيمية وسيد قطب هما الجذور الكامنة وراء التطرف الذي يجري اليوم. [3]
(1) منار الهدى عدد 14 ص 34.
(2) منار الهدى عدد 8 ص 64.
(3) منار الهدى عدد 9 ص 14.