فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 228

وزعموا: (أن منهج الجزائريين منحرف وأن مؤلفات زعمائهم مليئة بما يخالف القرآن والسنة) . [1] وأن: (الخلافات جارية بين ما يسمى بالجماعات الإسلامية في الجزائر. وقد نفذ المتطرفون عمليات عسكرية ضد الشرطة الجزائرية ونصبوا كمينا قتلوا فيه سبعة وثلاثين عسكريًا) . [2]

وتحت عنوان: (الجماعة الإسلامية تصعد هجومها على مصر) قالوا: (صعد المتطرفون في مصر أعمالهم ضد رجال الشرطة والمواطنين ... وقد داهمت الحملات الأمنية أوكار المتطرفين ومخابئهم، وكانت الحصيلة إلقاء القبض على 15 متطرفًا) . [3] ووصفتهم المجلة بأنهم: (مجموعة من اللصوص وأنه لا بد من فضح ممارسات هذه الجماعة المتطرفة) . [4]

وجاء في مجلتهم [5] تحت عنوان: (الجزائر تحت وطأة الكابوس) ما يلي: (إن الإرهابيين المتطرفين الذين أباحوا دماء الشعب الجزائري لمجرد أنه لا يثور على حكامه الذين اتخذوا من ذلك جسرا يريدون من خلاله الوصول إلى الحكم كما هو الأمر في القاهرة وغيرها من الدول ... ويحاول المتطرفون خرق صفوف قوات الأمن الجزائرية من خلال تنكرهم بزي الشرطة فيقومون بسرقة السيارات أو القبض على أشخاص غير مؤيدين لهم حتى بات يصعب على المواطن الجزائري تمييز ما اذا كان هذا الرجل من الشرطة أو أنه من العصابات الارهابية ... كثير من الجزائريين يأملون أن تتم السيطرة لقوات الأمن الحكومي بعد الرعب الذي عاشوه ولا زالوا من قبل المتطرفين في حين أن المغرر بهم من قبل الجماعات المتطرفة لا يقلّون كثرة عن أولئك مما يهدد بحرب أهلية تجتاح الجزائر ... ) .

وقالوا: (وإذا كان المواطن في الجزائر أو في مصر وغيرها من البلدان التي تتعرض لموجات الارهاب هو الهدف الذي يوجه المتطرفون سلاحهم نحوه، فإن السؤال الذي يقفز إلى الأذهان ويردده الناس هو: لحساب من من الأعداء يعمل هؤلاء؟) . [6]

وقال عدنان الطرابلسي نائب الأحباش السابق في البرلمان اللبناني: (إن التيارات الأصولية التي ظهرت في الجزائر والتي عملت بممارساتها الطائفيّة على تخريب البلاد وإخافة المواطنين والآمنين من

(1) منار الهدى عدد 2 ص 62.

(2) منار الهدى عدد 21 ص 11.

(3) منار الهدى، عدد 18ص 8.

(4) منار الهدى عدد 20 ص 10.

(5) منار الهدى عدد 9 ص 20.

(6) مجلة الأحباش، عدد 9، ص 20 - 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت