فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 228

المجتمع، وإذا فسدنَ فسد المجتمع.

* الأحباش يُشبهمن الخوارج؛ [بل إن الخوارخ خيرٌ منهم، صحيح أن الخوارج كفروا المسلمين بتأويلاتهم الباطلة، ولكنهم ما كانوا يومًا من الأيام موالون لأعداء الإسلام من يهود ونصارى ونصيريين وكفرة ومرتدين، وكل هذا فعله الأحباش المارقين] فهم يكفرون علماء الأمة وأئمتهم ودعاتهم، كالإمام ابن جرير الطبري، وابن خزيمة، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وابن كثير، وإمام الدعوة السلفية محمد بن عبد الوهاب، وأحفاده وأتباعه، وكذلك يكفرون أعلام الأمة وعلمائها المعاصرين؛ وبالمقابل يمجِّدون أهل الأهواء وأصحاب البدع ....

وحتى ننفي كل شك في أن الحبشي الضالّ عميلٌ للأعداء مُنَفِّذٌ لمخططاتهم، فقد طلب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد - في عهد رئيس الحكومة رشيد كرامي - أن يمنع الحبشي من عودته إلى لبنان في إحدى أسفاره؛ لِمَا يقوم به من دور مشبوه، وخطر على أهل السنة، فاستجابَ رئيس الحكومة، ومنع الحبشيَّ من دخول البلاد، ولكن لم يمضِ سوى أسابيع قليلة حتى أمَرت السفارة البريطانية ببيروت رئيس الدولة آنذاك - أمين الجميل - وكذا رئيسّ الحكومة بضرورة دخول الحبشي للبنان، فرضخّتِ الحكومة للأمر تحت وطأة الضغط البريطاني، وجزاءُ المفتي قتلُه على يد الأحباش، بعد أن كفَّروه وشنُّوا عليه حربًا شعواء، فماذا يعني كلُّ هذا؟؟؟!!!. [انظر كتيبه المسمى: تبصير الأذهان ببعض المذاهب والأديان، صـ 102 حتى صـ 112 باختصار] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت