من الله تعالى) أو (أعبدك) قال: (كفر إن كان يفهم منها العبادة التي هي خاصة لله تعالى) . [1]
سبحان الله، كيف يلتمس الحبشي لمن يقول هذه الكلمة العذر؟! هل يحتاج مع هذه العبارة الكفرية الصريحة إلى التماس الأعذار لقائلها؟ وهل يحتاج معها أن يقول (إن كان ... ) ؟! ثم هو ينتهي إلى عدم تكفير قائل هذه الكلمة، أوليس علماء هذه الأمة بأولى أن يلتمس لهم العذر ويحسن بهم الظن قبل أن يحكم عليهم ويقلدهم أوسمة الكفر؟ أم أن السياسة التي بنيت عليها هذه الفرقة تقتضي الحطّ من قدر أهل العلم وتسفيههم لغرض في نفس حافظ؟!!
(1) الصراط المستقيم ص10.