• صحّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، وفي المسجد النبوي بألف صلاة، أما الحبشي فأتى ليوسع على الأمة بزعمه، فزعم: (أن من صلى في أي بقعة من الأرض الواقعة ما بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى فله أجر مائة ألف صلاة، ما لم يكن من سكان تلك البقعة) . [1]
• يعتقد الحبشي أن كل المسلمين ضلاّل، وليسوا على شيء من هذا الدين، حتى ولو صلوا وصاموا وفعلوا ما أمرهم الله به، حتى يكونوا على عقيدته، أخزاه الله، حيث سئل عن رجل يفعل ما أمر الله به من صلاة وصيام وغير ذلك، إلا أنه كان على غير عقيدة الأحباش فما حظه من ذلك؟ فقال الحبشي: (لا حظّ له من الأجر قبل أن يهتدي إلى العقيدة الحقة) ، يعني عقيدة الحبشي. [2]
• واعتبر تلميذه الهالك نزار حلبي أن من قال: (بأن فرشاة الأسنان اليوم تحل محل المسواك فقد كفر) . [3] فانظر أخي المسلم إلى التكفير عند هؤلاء ما أسهله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
• وتمادى الحبشي في فتاويه حتى شق عن القلوب، وليتك أخي المسلم تعرف قلوب من؟ إنها قلوب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم حيث قال عن كاتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاوية - رضي الله عنه: (بأنه ليس في قلبه خشية لله ولا تقوى، وأنه رجل مخادع) . [4] ولم يكتف بذلك بل: (زعم أنه كان يرسل الأصنام في قوافل إلى الهند ليبيعها إلى الوثنيين) . [5] وفي هذا الاعتقاد تكذيب لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - في تزكية الصحابة ورضاه عنهم.
• وجزم الحبشي بأن قشرة البرغوث أو القملة أو البقة نجسة نجاسة غير معفو عنها، وأن من صلى بشيء من ذلك فصلاته باطلة، علم بذلك أو لم يعلم. [6]
• من عقيدة أهل السنة والجماعة أنه لا يجوز الجزم لمعين بأنه من أهل الجنة إلا من شهد لهم الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أما الأحباش فقد جزموا، وبحضور شيخهم الحبشي، (أنه من أهل الجنة) . [مسجل بصوتهم] ولم يستنكر الضال هذا الاعتقاد، بل لم يقل إن شاء الله تعالى [7] ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لن ينجي أحدا منكم عمله ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ... ) [8]
• وأخيرًا لا يخفى عليك أخي القارئ ما أثاره أتباع هذا الضال في أمريكا وكندا، حول قضية القبلة،
(1) مسجل بصوته.
(2) مسجل بصوته.
(3) مسجل بصوته في دروس شرح الطحاوية للنساء.
(4) صريح البيان ص 102.
(5) صريح البيان ص 105.
(6) بغية الطالب ص 87 (طبعة أولى) ، وص 119 (طبعة ثانية) .
(7) وهذا الكلام مسجل.
(8) متفق عليه.