وتشويه سمعة الإسلام والمسلمين في العالم؟؟؟". ثم قال عن مقاتلة من ترك الحكم بما أنزل الله تعالى وحكم بغيره أن هذا الترك"لا يبرر من الناحية الشرعية الهجوم على المخافر الأمنية والثكنات العسكرية وقتل رجال الشرطة والجيش وتفجير القطارات والمطارات وتدمير المنشآت الاقتصادية". ثم قال"ولا يخفى ما ارتكبته الوهابية من مجازر دموية في الجزيرة العربية لبسط نفوذهم وأنهم حاربوا الدولة العثمانية واستباحوا الأعراض والدماء في مكة والمدينة المنورة والطائف وغيرها؟؟؟". ثم قال بأن جمعيتهم"تهاجم حزب الإخوان، والوهابية، لأنهم يكفرون المسلمين؟؟؟ كما هو ثابت ومدون في كتبهم وكما هو ملاحظ في أفعالهم وممارساتهم؟؟؟ ... إن جمعية المشاريع هي رائدة الاعتدال في لبنان، وإنها ضد التطرف والغلو، والاعتدال المشاريعي ليس مجرد شعار، بل هو منهج وممارسة، فمنهج المشاريع قائم على الاعتدال؟؟؟ [لا ندري ما هو الاعتدال عندهم، أهو عدم وصف النصيريين، والنصارى بأنهم كفارٌ مشركون؟؟؟] وممارستها وأعمالها قائمة على الاعتدال، وهي تربي الأجيال والشباب وكل أعضائها وأحبابها على الوسطية". [وهي عدم تكفير المشركين، بل إيجاب موالاتهم] [انظر صحيفة النهار بتاريخ 13/ 5 / 1999 صـ 14 - 15 سدني مقال لأسامة السيد لبنان] ."
وقال أيضًا أن:"سيد قطب وابن تيمية جهال، أما سيد قطب فقد بينت فساد اعتقاده وتكفيره للمسلمين، وجهله بعلوم الشريعة، أما ابن تيمية فقد بين فساد معتقده الحبشي في رسالته المسماة: المقالات السنية". وأن الوهابية سخرت أموالها وعملائها في نشر السموم بين المسلمين أعني بذلك سموم عقيدة أخذوها من عقيدة ابن تيمية والذي بدوره أخذها من عقيدة اليهود؟؟؟". [انظر صحيفة النهار بتاريخ 18/ 5 / 1999 صـ 14 - 15 سدني مقال لأسامة السيد] ."
وقالت مجلة الشراع اللبنانية نقلًا عن مجلة روز اليوسف المصرية، أن:"زعيم الأحباش في مصر هو رجل لبناني من عائلة شيعية وأن زعيم آخر يتردد بين مصر ولبنان يقيم بشكل دائم في إيران، وأنهم شنوا حملة شعواء على علماء الدين في مصر وعلى الأزهر الذي وصفوه بـ الأزعر وكفروا الشيخ الشعراوي، والشيخ الغزالي، ومفتي مصر، وعلماء الأزهر، واهدروا دمهم، ويلتقي الأحباش مع الشيعة في سب وتكفير بعض الصحابة، كما يكفرون ابن تيمية وابن القيم ومعظم علماء السنة، وهم على عداء شديد مع الوهابية، ويرى علماء الأزهر الذين بدأوا مؤخرًا دراسة هذه الظاهرة بالتعاون مع علماء لبنان أن: الأحباش هم امتداد للحركات الباطنية الهدامة، التي زرعها المستعمرون والصهاينة داخل الأمة الإسلامية لتشويه الإسلام، وإن خطورة الأحباش في أنهم تيار محسوب على السنة، إلاّ أن دعوتهم في حقيقة الأمر شيعية، ويتدربون في معسكرات حزب الله الشيعي اللبناني، ويقول علماء لبنان أن الأحباش هم: مشروع فتنة كبرى، ويسعون إلى التسلل إلى كل الدول العربية والاسلامية وبالأخص مصر والسعودية، ويؤكد عدد كبير من علماء الأزهر وعلماء الدول الإسلامية أن الحبشي هو من يهود الفلاشا، وأن الأحباش صناعة إسرائيلية، قبل أن تتلقفهم إيران وتستخدمهم لصالحها، في نشر البدع وضرب المسلمين بعضهم ببعض مما يمكن لإيران فرض هيمنتها على الدول الإسلامية والتدخل في"