فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 228

الإسلام وأهله. [انظر صحيفة النهار بتاريخ 15/ 4 / 1999 صـ 24 سدني، والمقال لشيخهم في سدني ابراهيم الشافعي] .

وقال شيخهم الضال أسامة السيد:"نحن حين نتناول شخصية كسيد قطب، إنما لما ورد في كتبه من نصوص خطيرة ولا سيما في المجال العقائدي؟؟؟ وفي المجالات التنظيمية التي تدعو إلى التطرف والقتل وقد رأينا أثرها جليًا وواضحًا من خلال ما حدث في طرابلس، وسوريا، ومصر، والجزائر، واليمن، وغيرها، وحين نحذر من هذا الفكر إنما نعمل على استئصال هذه الحالة الخطيرة بالفكر والحجة والامكانات المتاحة". [طبعًا ومن الإمكانات المتاحة لهم هو قتل كل من يشكل خطرًا عليهم، وعلى نبي نصير، وعلى النصارى، فهم كالخوارج يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان والأصنام] وعندما سئل من الصحيفة: أنهم كيف يفسرون العمل مع أنظمة لا تحكم بالشرع الإسلامي، ألا يتناقض هذا مع أحكام قرآنية وتحديدًا في الآيات {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} فأجاب:"نحن نرى تفسير هذه الآية كما نص عليها السلف الصالح، فمنهم من قال: نزلت في اليهود، بحسب سياق الآية وسياقها، ومنهم من قال: إنه كفر دون كفر، بمعنى ليبس ذلك الكفر الذي يخرج من الملة". [وهنا لا أحب أن أرد على هذه الأقوال لأنه صدرت لي رسالة بعنوان:"أقول الأئمة والدعاة، في بيان ردة من بدل الشريعة من الحكام الطغاة"طبع دار البيارق، فليراجعه كل من يحب الأطلاع في هذه المسألة، فقد جمعت فيه أكثر من مائتي قول لعلماء أهل السنة تبين كفر من بدل الشريعة وحكم بغيرها، ولكني أحب أن أذكر نقطة واحدة، الأحباش ذكروا قول بعض الصحابة الذين يتكلمون عن حكام زمانهم، الذي كانت الشريعة الإسلامية يومها هي الحاكمة، وليس كحالنا اليوم، الذي حورب فيه كل من يطالب بتحكيم الشريعة، وهذا لا يخفى على أحد إلاّ على من طمس الله تعالى على بصره وبصيرته، ومع هذا نقول للأحباش لماذا لم تذكروا قول الصحابة كذلك الذين قالوا بأن ترك الحكم كفر وأن الآية نزلت في يهود وهي علينا واجبة، فقد رد هذا الزعم الذي ذكره الأحباش من قبل، رده الصحابي الجليل حذيفة ابن اليمان - رضي الله عنه - حينما قال:"نعم الأخوة لكم بنو (إسرائيل) ، إن كانت لهم كل مرة، ولكم كل حلوة، كلا لتسكن طريقهم قدّ الشراك"رواه أهل السنن وهو مخرج في ردي عليهم في هذا الكتاب فصل الحكم بغير ما أنزل الله تعالى] . ثم يطعن هذا الضال في سيد قطب، والمودودي، وفي الحركات الإسلامية، ويقول بأنهم خربوا البلاد:"ففي سوريا عمدوا إلى النخبة من الأطباء ورجال القانون والضباط [الذين هم إما نصيريون، وإما بعثيون] والموظفين؟؟؟ فقتلوهم، ومتفجرة (الأزبكية) شاهدة على إجرامهم، [أما قتل آلاف الموحدين في سوريا ولبنان على يد هؤلاء النصيريين فهو عمل محمود عندكم أيها الحبشيون النصيريون الجدد] فمن الذي كان يقاتل في سوريا، الصهيونية أم الامبريالية أم هذه الطغمة؟؟؟ التي شوهت جبين التاريخ العربي والاسلامي؟؟؟". ثم قال"إن منهج سيد قطب التكفيري الذي تسير عليه الجماعات الإسلامية في لبنان ومصر والجزائر وغيرها، قد أغرق مجتمعاتنا وبلادنا في حمامات الدم والفتن، التي ما زلنا نكتوي بنارها وراح ضحيتها آلاف الأبرياء [أما قتلكم للعلماء والدعاة فهذا لا يعد قتلًا للأبرياء] وسببت الخسائر المادية الهائلة فضلًا عن الخسائر المعنوية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت