فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 228

شؤونها، كما أن إيران التي تعلم صعوبة تغلغلها داخل المجتمع الإسلامي السني، باستخدام فرقها الشيعية، رأت أن استخدامها لجماعات سنية، أو ترتدي ثوب السنة، سوف ينفذ لها أهدافها بشكل أسهل، [وقد حضر الأحباش وشيخهم الشافعي إلى المأدبة التي كرمت فيها صحيفة الديار في سدني محمد باقر فضل الله أخو محمد حسين فضل الله، وتصوروا معه أنظر صحيفة الديار بتاريخ 15/ 2 / 2000 صـ 25 سدني] هذا ويتردد في لبنان أن للحبشي شقيقًا في مصر من رموز الجالية اليهودية واسمه يعقوب بن الهرري، ثم أوردت الصحيفة بعض الفتاوى الشاذة للحبشي منها: فتواه بالذين فعلوا عمليات استشهادية أنهم آثمون وفي النار هم، ومنها فتواهم بأن الأرض مسطحة، وحولوا القبلة في أمريكا 90 درجة عما كانت عليه سابقًا، وفتواه بأكل البصل والثوم للتخلف عن صلاة الجمعة والجماعة، تمامًا كما يفعل الشيعة، فهو يريد أن يقلدهم في كل شيء، وفتواه بوجوب التصفير أثناء الصلاة مع مخارج الحروف، حيث يقول من لا يصفر أثناء الصلاة فصلاته حرام، وفتوى بتأثيم المرأة إذا لبست شبشبة زوجها وكذا العكس، وفتواهم بملامسة المرأة لبول ابنها أثناء تغيير الحفايض، وأن هذا الفعل من الكبائر، وأن الأحباش يقولون بأن المرأة إذا نامت بجانب الحائط فقد زنت، وأن مضاجعت المرأة في الحرام من غير جماع يعتبر من الصغائر، و ... و ... الخ. وفي ختام المقال قالت المجلة: أن خطورة الأحباش تكمن في أنهم سرعان ما انتقلوا من استخدام أسلحة التشهير والتكفير، إلى استخدام العنف والتصفية الجسدية، وأن أشهر اغتيالاتهم، اغتيال المفتي حسن خالد مفتي لبنان السابق، واغتيال الشيخ زهير الجنيين، واغتيال الشيخ أسامة القصاص، والشيخ صبحي الصالح، وغيرهم الكثير، ممن تعرض لأذاهم. [انظر مجلة الشراع صـ 43 ... نقلًا عن مجلة روز اليوسف بتاريخ 30/ 10 / 1997] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت