[5] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
شرح كتاب الصيام من منار السبيل [5] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
إن الفقه في مفطرات الصيام، يعتبر الفقه في باب الصيام؛ لأن من أدرك المفطر اجتنبه واحترز منه، فصار محافظًا على صيامه، من قولهم عرفت الشر لتوقيه، وصار اليوم عمدة الناس في الإفتاء هو السؤال عن مفطرات الصيام، فلذلك من المهم أن يُلم طالب العلم إلمامًا واسعًا في هذا الباب.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا يا رب العالمين! قال الشيخ ابن ضويان رحمه الله تعالى: [ (السادس: القيء عمدًا) قال ابن المنذر: أجمعوا على إبطال صوم من استقاء عامدًا؛ ولحديث أبي هريرة مرفوعًا: (من ذرعه القيء فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمدًا فليقض) ، رواه أبو داود و الترمذي] .ذكر المصنف رحمه الله من المفطرات القيء عمدًا، وذكر إجماع العلماء عليهم رحمة الله تعالى على هذا, وعمدتهم في ذلك هو حديث أبي هريرة عليه رضوان الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فليقض) .