ويختلف العلماء أيضًا فيما كان من الإنسان قبل ردته، كمن كان على الإسلام ثم ارتد, ثم رجع إلى الإسلام, هل يرجع له عمله السابق أم لا يرجع عمله؟ اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين، والصواب في ذلك أنه يرجع له عمله؛ لأن الله عز وجل قال في كتابه العظيم: فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ [البقرة:217] ، يعني: أنه إذا لم يمت وهو كافر فرجع إلى إسلامه فأن الله عز وجل يجعل له عمله السابق، وكذلك أيضًا ما جاء في الصحيح: (أسلمت على ما أسلفت من خير) .قال رحمه الله: [ (في الكافي: فإذا قطعه في أثنائه خلا ذلك الجزء عن النية فيفسد الكل لفساد الشرط. الخامس: التردد فيه) لأنه لم يلزم بالنية، ونقل الأثرم لا يجزئه من الواجب حتى يكون عازمًا على صوم يوم كله قاله في الفروع] .وهذا ما تقدم معنا في مسألة النية فيمن تردد في نيته في باب النية، وذكرنا خلاف العلماء عليهم رحمة الله تعالى في ذلك.
[4] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)