الإشارة إلى السلام؛ لأن الدعاء يكون قبله. [1]
ويناقش هذا:
بأن عموم هذه الأحاديث مخصوص بالأحاديث التي قصرت الإشارة على حالة الدعاء، كقوله: [يدعو بها] ، [فدعا بها] ، فلا تكون الإشارة إلا مع الدعاء وما أشبهه لا على الدوام.
دليل القول الثالث
قالوا: إنه يشير عند الإثبات وهو قوله: [إلا الله] ؛ لأنه حال إثبات الوحدانية لله تعالى [2] فيشير ليطابق القول الفعل على التوحيد. [3]
ويناقش:
بأنه تعليل مقابل بعكسه كما هو مذهب الحنفية، وليس عليهما دليل صحيح كما تقدم.
أدلة القول الرابع
الدليل الأول: حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي
(1) ينظر: صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- للألباني (صـ 158) . ')">">">"
(2) مغني المحتاج (1/ 267) ، وسبل السلام (1/ 363) . ')">">">"
(3) مرقاة المفاتيح (2/ 575) . ')">">">"