فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44191 من 48258

حقيقة. [1]

قال القاري:">">">" >" عندنا يرفعها عند (لا إله) ويضعها عند (إلا الله) لمناسبة الرفع للنفي وملاءمة الوضع للإثبات، ومطابقة بين القول والفعل حقيقة" . [2]

ويناقش هذا التفصيل بالآتي:

أولا: قولكم: المراد بالدعاء: التشهد تأويل لا دليل عليه، ولا حاجة إليه، والأصل في الكلام الحقيقة.

ثانيًا: قولكم: الرفع للنفي، والوضع للإثبات لا دليل عليه كذلك، ومقابل بعكسه، كما هو مذهب الشافعية.

قال في تحفة الأحوذي:">">">" >" ولم أر دليلاً صحيحًا يدل على ما قاله الحنفية والشافعية" . [3]

وقال الألباني:">">">" >" وأما وضع الإصبع بعد الإشارة، أو تقييدها بوقت النفي والإثبات، كل ذلك مما لا أصل له في السنة" . [4]

(1) كشف الحقائق (1/ 48) ، واللباب شرح الكتاب (1/ 72) ، وحاشية ابن عابدين (2/ 218) . ')">">">" >"

(2) مرقاة المفاتيح (2/ 757) . ')">">">" >"

(3) تحفة الأحوذي (2/ 185) . ')">">">" >"

(4) صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- للألباني (صـ 159) . ')">">">" >"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت