الترجيح
بما تقدم من الأدلة والمناقشات يظهر بجلاء رجحان القول الأول، بل هو المتعين؛ وذلك لأمرين:
1 -قوة ما استدلوا به من جهة الثبوت والصراحة مقابل ضعف ما استدل به المخالفون.
2 -أنه لم ينقل ترك الإشارة صريحا في حديث صحيح ولا ضعيف، ولا يعلم عن أحد من الصحابة، ولا من علماء السلف خلاف في ذلك. [1]
وإنما حدث الخلاف في المتأخرين، واستنكره المحققون منهم: قال الكمال بن الهمام:">">">" القول بعدم الإشارة مخالف للرواية والدراية" . [2]
وقال علي قاري:">">">" وهو قول مالك، والشافعي، وأحمد، ولا يعرف في المسألة خلاف من السلف من العلماء، وإنما خالف فيها بعض الخلف من مذهبنا من الفقهاء" . [3]
(1) تزيين العبارة لتحسين الإشارة (صـ 56) ، وبذل المجهود (5/ 317) . وشرح سنن ابن ماجه للسندي (1/ 211) . ')">">">"
(2) فتح القدير (1/ 321) . ')">">">"
(3) تزيين العبارة، ونقله عنه في: تحفة الأحوذي (2/ 184) . ')">">">"