مبنى الصلاة على السكون والوقار. [1]
وقال بعضهم: ولعل وجه الكراهة كونه عبثًا. [2]
ويناقش هذا:
بأنه قد ثبتت الإشارة بالسبابة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بالأحاديث الصحيحة، وعليه لا يكون فعلها تركًا للسنة، ولا زيادة حركة، ولا عبثًا، ولا منافيًا للسكون والوقار، بل تنعكس كل هذه الأحكام. [3]
الدليل الرابع: أن بسط السبابة -مع عدم الإشارة- فيه توجيه لها إلى القبلة فيكون أولى من توجيهها إلى غير القبلة [4]
ويناقش:
فإن هذا قد يصح ولو لم يرد الأمر برفعها اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم، ثم إن رفعها لا ينافي توجيهها للقبلة، فيجوز رفعها مع توجيهها إلى جهة القبلة.
(1) العناية على الهداية (1/ 312) ، والبناية (2/ 315) . ')">">">" >"
(2) إعلاء السنن (3/ 112) ، وبذل المجهود (5/ 317) . ')">">">" >"
(3) يراجع بذل المجهود (5/ 312) ، وإعلاء السنن (3/ 105) . ')">">">" >"
(4) ينظر: الهداية مع فتح القدير (1/ 321) ، وكشف الحقائق (1/ 49) . ')">">">" >"