وسلم والناس» [1]
قلت: مما تقدم اتضح أن الاستدلال بحديث ماعز لا يصح لما يلي:
1 -أنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه.
2 -أن ماعزًا رضي الله عنه قد تاب من الزنى.
ثالثًا: من الآثار:
ما روي أن عليًّا رضي الله عنه لما رجم شراحة الهمدانية، جاء أولياؤها فقالوا: كيف نصنع بها؟ فقال لهم: (اصنعوا بها ما تصنعون بموتاكم) [2]
رابعًا: من المعقول:
أن سبب ترك الصلاة عليهم؛ ليكون ذلك ردعًا لهم، وزجرًا لغيرهم عن مثل حالهم [3]
واستدل أصحاب القول الثاني، القائلون بعدم صلاة الإمام على الغالّ، والقاتل نفسه بما يأتي:
(1) فتح الباري (12/ 131) ، عمدة القاري للعيني (23/ 296) .وذكر ابن حجر أنه أخرجه عبد الرزاق، وهو في السنن لأبي قرة من وجه آخر عن أبي أمامة بن سهل ابن حنيف.
(2) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 537) ، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 19) . ')">">"
(3) إكمال المعلم (5/ 523) ، معتصر المختصر لأبي المحاسن الحنفي (ص107) ، منح الجليل لعليش (1/ 512) . ')">">"