المناقشة:
تم مناقشة هذه الأحاديث من وجهين:
الوجه الأول: وفيه اعتراضان:
الاعتراض الأول: أنها خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنّ صلاته سكن [1]
الجواب:
ما ثبت في حق النبي صلى الله عليه وسلم، ثبت في حق غيره، ما لم يقم على اختصاصه دليل [2]
الاعتراض اثاني: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم، ترك الصلاة على من عليه دين، وأنتم لا تقولون بهذا [3]
الجواب:
ثبت أنه صلى عليه بعد، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين، فيسأل: «هل ترك لدينه من قضاء؟">">">" فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه، وإلا قال:"
(1) المغني (3/ 506) . ')">">">"
(2) المغني (3/ 506) . ')">">">"
(3) انظر: المغني (3/ 506) . ')">">">"