والغلول [1] والزنى.
المسألة الثانية: الفسق بالاعتقاد.
يُقصد بفسق الاعتقاد، اعتقاد البدعة [2]
قال ابن القيم:">">">" وفسق الاعتقاد: كفسق أهل البدع الذين يؤمنون بالله ورسوله واليوم الآخر، ويحرمون ما حرم الله، ويوجبون ما أوجب الله، ولكن ينفون كثيرا مما أثبت الله ورسوله، جهلا وتأويلا، وتقليدا للشيوخ، ويثبتون ما لم يثبته الله ورسوله كذلك" [3]
والبدعة لغة: اسم من الابتداع، يقال: ابتدع الشيء وأبدعه، إذا استخرجه وأحدثه، واخترعه لا على مثال.
وقيل لمن خالف السنة مُبْتَدِع؛ لأنه أحدث في الإسلام ما لم يسبقه إليه السَّلَف [4]
والبدعة في الاصطلاح: عرّفت بتعريفات عدة، كلها ترجع إلى الإحداث في الدين.
(1) قال ابن الأثير: الغلول في الحديث: هو الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل أن تقسم، وكل من خان في شيء خفية، فقد غل. (النهاية لابن الأثير 3/ 380) .
(2) المغني (10/ 168) . ')">">">"
(3) مدارج السالكين (1/ 361) . ')">">">"
(4) تهذيب اللغة للأزهري (2/ 143) ، الصحاح (3/ 1183) ، القاموس المحيط (3/ 5) . ')">">">"