فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43989 من 48258

قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك» [1] يقول ابن حجر: ( .... مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر قال: وكان ذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاع فهذه تنفرد بها الأم، وتشقى بها ثم تشارك الأب في التربية) [2]

وقد حذر ونهى صلى الله عليه وسلم عن عقوقهما فقال: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث [3] وثلاثة لا يدخلون الجنة، العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنّان بما أعطى» [4] أي (لا ينظر الله أي نظر رحمة وإلا فلا يغيب أحد عن نظره والمؤمن مرحوم بالآخرة قطعًا ..(و) (العاق لوالديه) المقصر في أداء الحقوق إليهما) وعد ذلك من الكبائر.

(الجزء قم: 94 PgPg 324

فقد «سئل الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ما الكبائر، فقال: الإشراك بالله، قال: ثم ماذا، قال: عقوق الوالدين، قال: ثم ماذا، قال: اليمين الغموس، قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب» [5] وفي رواية مسلم «عقوق الوالد» [6]

فالمسلم الرفيق يبر بوالديه بجميع أنواع البر وقد ورد بعضها في هذا الحديث فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لرجل أتى ومعه شيخ: «يا فلان من هذا معك، قال: أبي، قال: فلا تمش أمامه ولا تجلس قبله ولا تدعه باسمه ولا تستسب له» [7]

(1) أخرجه البخاري: 2/ 138.

(2) فتح الباري/ ابن حجر: 10/ 403. ')">"

(3) الذي لا يغار على أهله ديوث والتدييث القيادة وفي المحكم الديوث والديبوث الذي يدخل الرجال على حرمته بحيث يراهم كأنه لين نفسه على ذلك وقال ثعلب هو الذي تؤتى أهله وهو يعلم. انظر: لسان العرب/ ابن منظور ج: 2 ص: 150.

(4) أخرجه النسائي في المجتبى: 5 80، وأحمد: 2/ 134، وأبو يعلى في مسنده: 9/ 408، قال محقق الكتاب حسين أسد **إسناده صحيح**.

(5) أخرجه البخاري: 6/ 2535.

(7) أخرجه الطبراني في الأوسط: 4/ 267 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: 8/ 137 (رواه الطبراني في الأوسط وقال لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد عن شيخه علي بن سعيد بن بشير وهو لين وقد نقل ابن دقيق العيد أنه وثق ومحمد بن عروة بن البرند لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح) وفي الأدب المفرد: 1/ 30 أتى البخاري بالرواية موقوفة على أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت