أولا: أنه عد المرجئة من أصول الفرق، بينما الشهرستاني لا يرى ذلك [1]
ثانيا: أنه جعل المرجئة هي هذه الفرق الخمس فحسب، وعند الشهرستاني أن هذه الخمس إنما هي المرجئة الخالصة
هذا ما أمكن الوقوف عليه من حديث علماء الدعوة عن أصول الفرق، وموقع المرجئة من ذلك، ثم إن الناظر يجد في أثناء بحوثهم لمسائل الإيمان والرد على المخالفين حديثا عن فرق عديدة تدخل في دائرة الإرجاء، منها:
مرجئة الفقهاء [2] ومتكلمي المرجئة [3] والجهمية [4] والأشعرية [5] والواقفة [6] والكرامية [7]
وسيأتي بعون الله تعالى تفصيل ما قالوه عن هذه الفرق عند شرح مقالة المرجئة في مسمى الإيمان.
(1) انظر: الملل والنحل 1/ 6.
(2) انظر: مسائل لخصها الإمام 136 - 137، والدرر السنية 1/ 111، 2/ 66، والرسائل الشخصية 122.
(3) انظر: مسائل لخصها الإمام 136 - 137.
(4) انظر: مصباح الظلام 113، 162، 249، والدرر السنية 1/ 490.
(5) انظر: الدرر السنية 1/ 490، 11/ 354، 356، 13/ 401، ومصباح الظلام 113.
(6) انظر: مسائل لخصها الإمام 136 - 137.
(7) انظر: مصباح الظلام 162، 249، والسيف المسلول 109.