وتقويم اعوجاج وليس متنفسا لهم وانتقاما لأشخاصهم.
وبناء على ذلك فيراعى في الضرب أن يكون غير مبرح ولا يشق جلدا أو يكسر عظما أو يذهب منفعة أو يضر بجارحة، فكل ذلك لا يجوز، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله [1] » .
ولما شرع الله ضرب الزوجة الناشز بعد موعظتها وهجرها في الفراش ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك الضرب يكون غير مبرح.
لأن المقصد من الضرب تقويم اعوجاج لا إبراز القوة وإظهار الانتقام فهذا لا يساعد على تربية الطلاب التربية السليمة.
(1) صحيح البخاري الحدود (6850) ، صحيح مسلم الحدود (1708) ، سنن الترمذي الحدود (1463) ، سنن أبو داود الحدود (4491) ، سنن ابن ماجه الحدود (2601) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 45) ، سنن الدارمي الحدود (2314) .