رضي الله عنه قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الحج المبرور؟ قال: إطعام الطعام وطيب الكلام [1] » رواه أحمد والطبراني والحاكم، وسئل سعيد بن جبير: أي الحج أفضل؟ قال: (من أطعم الطعام وكف اللسان) [2] وقال الحافظ ابن حجر نقلا عن القرطبي: (هو الحج الذي وفيت أحكامه ووقع موقعا لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل) [3] . فمعاني الحج وأهدافه السامية إنما تتحقق بحج مبرور، قد وفق صاحبه لاتباع السنة واقتفاء الأثر، مع الحذر مما يخدش حجه أو ينقص من أجره، من قول أو فعل مخالف، صغر أم كبر.
(1) رواه الحاكم في المستدرك 1/ 483 وصححه ووافقه الذهبي، ورواه أحمد في المسند 3/ 325، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 207 وقال (( رواه أحمد وفيه محمد بن ثابت وهو ضعيف، ورواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن ) )
(2) ينظر: لطائف المعارف 411
(3) ينظر: فتح الباري 3/ 382