اجتمعت فيه أكثر خصال هذا النفاق، واستمر عليها فهو على خطر عظيم، ويخشى أن يقع في النفاق الأكبر [1] ولذلك خاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كعمر رضي الله عنه وحنظلة [2]
(1) ينظر: ما سبق قريبا عند شرح لفظه: (( كان منافقا خالصا ) )في حديث عبد الله بن عمرو.
(2) صحيح مسلم: التوبة (هـ 2750) .