فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3173 من 48258

{غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} [1] «فسر الرسول صلى الله عليه وسلم المغضوب عليهم: باليهود، والضالين: بالنصارى» رواه الترمذي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه [2] .

ومن ذلك ما روي عن ابن مسعود - رضي الله عنه- أنه قال: «لما نزلت شق ذلك على المسلمين، وقالوا أينا لا يظلم نفسه؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس ذلك؛ إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: [5] » . [لقمان: 13] . رواه البخاري ومسلم والترمذي [6] .

(1) سورة الفاتحة الآية 7

(2) راجع جامع الأصول لابن الأثير (2/ 7) .

(3) صحيح البخاري استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم (6937) ، صحيح مسلم الإيمان (124) ، سنن الترمذي تفسير القرآن (3067) ، مسند أحمد بن حنبل (1/ 444) .

(4) سورة الأنعام الآية 82 (3) {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}

(5) سورة لقمان الآية 13 (4) {يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}

(6) راجع جامع الأصول لابن الأثير (2/ 134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت