فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4809 من 48258

تباينت أراء العلماء في تعليل تسمية الحروف العربية بحروف المعجم فذهب الخليل بن أحمد الفراهيدي إلى أنها سميت بهذا الاسم لكونها أعجمية [1] من غير أن يوضح ما أراده بأعجميتها. ولهذا قال ابن فارس: (وأظن الخليل أراد بالأعجمية أنها ما دامت مقطعة، غير مؤلفة تأليف الكلام المفهوم، فهي أعجمية، لأنها لا تدل على شيء، فإن كان أراد هذا فله وجه، وإلا فما أدرى أي شيء أراد بالأعجمية) [2] .

وذهب الفارابي مذهب الخليل في أعجميتها المتأتية من تقطيعها فقال: (حروف المعجم: الحروف المقطعة) [3] . وسئل أبو العباس ثعلب عن تسميتها بحروف المعجم فقال:"أما أبو عمرو الشيباني فيقول: أعجمت: أبهمت، وقال الفراء: أنها أخذت من أعجمت الحروف، ويقال: قفل معجم، وأمر معجم إذا اعتاص. وقال أبو الهيثم: (معجم الخط:"

(1) المقاييس - ابن فارس (عجم) 1/ 240، المفردات- الراغب الأصفهاني (عجم) 323 - 324.

(2) المقاييس: الموضع السابق.

(3) ديوان الأدب- الفارابي مخطوط- باب"مفعل"بضم الميم وفتح العين ص 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت