فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4412 من 48258

1 -مع الشيخين: أصبح عبد الرحمن بعد التحاق النبي صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى من أقرب المقربين إلى خليفتيه الشيخين: أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، والمستشار الأمين لهما.

ولما نزل بأبي بكر الصديق رضي الله عنه الموت، دعا عبد الرحمن بن عوف، فقال: (أخبرني عن عمر) ، فقال: (إنه أفضل من رأيك، إلا أنه فيه غلظة) ، فقال أبو بكر: (ذلك لأنه يراني رقيقا، ولو أفضى الأمر إليه لترك كثيرا مما هو عليه، وقد رمقته فكنت إذا غضبت على رجل أراني الرضا عنه، وإذا لنت له أراني الشدة عليه) . ودعا عثمان بن عفان وقال له (أخبرني عن عمر) ، فقال: (سريرته خير من علانيته، وليس فينا مثله) ، فقال أبو بكر لهما: (لا تذكرا مما قلت لكما شيئا، ولو تركته ما عدوت عثمان، والخيرة له ألا يلي من أموركم شيئا، ولوددت أني كنت من أموركم خلوا. وكنت فيمن مضى من سلفكم) [1] .

(1) ابن الأثير (2/ 425) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت