والحملة الثالثة: كانت إلى إقليم دواروا، سار إليها الإمام من طريق نهر الوبى المشهور بتماسيحه وحيواناته، والذي يفصل بين دواروا وبالي، ويصب في البحر المالح من ناحية مقديشو، وانتصر في موقعة"أدل مبرق"وسبى البطريق أبيل صاحبها، وصالحه كبير البطارقة رأس بنيات على أن تعفى أرضه وكنائسه من التخريب والحريق وأن يدفع الجزية، ثم انطلق الإمام بجيوشه إلى"مصحيب"من أرض ورقال، فنهبوها وسبوا أهلها وخربوها - وانتصر الإمام في طلائع فرسانه على جيوش الحبشة في موقعة"الرعين"كما انتصرت الجيوش الإسلامية في موقعة"بور"