بعث النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة على رأس سرية إلى وادي القرى في رجب من السنة السادسة الهجرية [1] ، لتأديب بني فزارة، فأصيبت هذه السرية وتسلل زيد من بين القتلى وعاد إلى المدينة، فآلى على نفسه ألا يمس رأسه غسل جنابة حتى يغزو بني فزارة [2] .
وفي رواية، أن زيدا خرج في تجارة إلى الشام، ومعه بضائع لأصحاب
(1) طبقات ابن سعد (2/ 89)
(2) عيون الأثر (2/ 108)