روى عنه غير واحد من أصحابه ومن وجوه متعددة تكفيره القائلين بخلق القرآن، وهو في هذا على مذهب أهل السنة المحققين الذين أجمعوا على تكفير هؤلاء المبتدعة.
1 -قال أبو هشام الرفاعي الصابوني: سمعت وكيعا يقول: من زعم أن القرآن مخلوق، فقد زعم أن القرآن محدث، ومن زعم أن القرآن محدث فقد كفر [1] .
2 -عن أبي محمد وهب بن بقية الواسطي:
سمعت وكيعا يقول: القرآن كلام الله وليس بمخلوق وقال: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر.
3 -وقال الحسين بن علي بن الأسود: سمعت وكيع بن الجراح يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق [2] .
وأيضا: ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر بالله العظيم، وقال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق [3] .
4 -وقال محمد بن قدامة الدلال الأنصاري: سمعت وكيعا يقول: لا تستخفوا بقولهم: القرآن مخلوق، فإنه من شر قولهم، إنما يذهبون إلى التعطيل [4] .
(1) الأسماء والصفات للبيهقي (249) وتاريخ دمشق (17/ 403 / ب) وسير أعلام النبلاء (7/ 46 / أ) .
(2) تاريخ دمشق (17/ 403 / ب) .
(3) الأسماء والصفات للبيهقي (249) وتاريخ دمشق. (17/ 404) .
(4) الأسماء والصفات (254) والفتاوى الكبرى (5/ 42) .