إن سبب إنكار الكفار لليوم الآخر، وانطلاقهم في الفحشاء والمنكر والبغي من غير نظر للعاقبة ولا خوف من الجزاء يرجع لأمرين:
الأمر الأول: أنهم يستبعدون ذلك، ويتعجبون منه، وليس لهم دليل على إنكاره سوى الابتعاد، والعجب من أن يكون: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا} [1] {وَنَرَاهُ قَرِيبًا} [2]
(1) سورة المعارج الآية 6
(2) سورة المعارج الآية 7