ترك الرسول عليه الصلاة والسلام لبعض الأشياء متى يكون سنة يقتدى به فيها ومتى لا يكون: وتفصيل القول في هذا الموضوع
تروك الرسول - صلى الله عليه وسلم - تختلف أحكامها باختلاف أنواعها كما يتضح من التفصيل الآتي.
1)النوع الأول: أن يكون ترك الرسول الفعل جبلة كما امتنع من أكل الضب فتركه - صلى الله عليه وسلم - أكل الضب أمر جبلي ليس من مواضع التأسي لأنه - صلى الله عليه وسلم - قال له خالد بن الوليد: «أحرام هو يا رسول الله؟ قال:"لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه"، فما لبث خالد بعد سماع هذا الجواب أن جر إليه الضب فأكله [1] » .
(1) صحيح البخاري الأطعمة (5391) ، صحيح مسلم الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان (1946) ، سنن النسائي الصيد والذبائح (4317) ، سنن أبو داود الأطعمة (3794) ، سنن ابن ماجه الصيد (3241) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 89) ، موطأ مالك الجامع (1805) ، سنن الدارمي الصيد (2017) .