فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5737 من 48258

الشيخ محمد بن عبد الوهاب

عبقري العصر وأستاذ الجيل

للأستاذ أحمد فهيم مطر

قبل أن نتكلم عن حياة الإمام الشيخ الجليل محمد بن عبد الوهاب عبقري العصر وأستاذ الجيل، والذي كان له الأثر الكبير في صفاء العقيدة ونقائها من الشرك بعد أن ضل الناس وزاغوا، وحادوا عن الطريق المستقيم، وخالفوا الكتاب والسنة، واتبعوا السبل المتفرقة التي نهى الله عنها، ولم يستجيبوا لأمر الله سبحانه وتعالى حين قال في كتابه الكريم: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [1] ولم ينتهوا عند تحذير الله لهم حين قال سبحانه: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [2] وقوله سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} [3] وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من التفرق في الدين، والاختلاف فيه، والبعد عن غواية الشيطان الذي يجرهم إلى الضلالة بأساليبه الملتوية، ووسوسته الخبيثة، فقد

(1) سورة الأنعام الآية 153

(2) سورة آل عمران الآية 105

(3) سورة الأنعام الآية 159

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت