قال عمر في رسالته:"واس بين الاثنين في مجلسك ووجهك حتى لا يطمع شريف في حيفك، ولاييأس وضيع من عدلك".
وكتب إلى معاوية بن أبي سفيان:"أدن الضعيف حتى يجترئ قلبه وينبسط لسانه [1] كما طبق عمر - رضي الله تعالى عنه - المساواة على نفسه عندما تداعى مع أبي بن كعب عند زيد بن ثابت، فأتى مع خصمه زيدا في منزله، فلما دخلا عليه قال له عمر: جئناك لتقضي بيننا وفي بيته يؤتى الحكم، فتنحى"
(1) أخبار القضاة جـ1 ص 75.