وما تصرف من ذلك بالظاء، أصل يطرد، نحو قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} [2] [الفرقان 45] ، {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} [3] [الشعراء 189] ، {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} [4] [الزمر 16] ، {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ} [5] [يس 56] وما أشبه ذلك [6] .
ومنه ظل بمعنى صار، وفي القرآن تسعة مواضع، في (الحجر) [الآية 14] : {فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ} [7] وفي (النحل) [الآية 58] ، و (الزخرف) [الآية 17] : {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا} [8] وفي (طه) [الآية 97] : {ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا} [9] وفي (الشعراء) [الآية 4] : {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} [10]
(1) الظاءات 33، 37، والتمهيد 214، 215
(2) سورة الفرقان الآية 45
(3) سورة الشعراء الآية 189
(4) سورة الزمر الآية 16
(5) سورة يس الآية 56
(6) ومنها في القرآن الكريم أربعة وعشرون موضعا، على اختلاف تصرفاتهم ومعانيها
(7) سورة الحجر الآية 14
(8) سورة الزخرف الآية 17
(9) سورة طه الآية 97
(10) سورة الشعراء الآية 4