فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10199 من 48258

لقد عامل عمر أهل الذمة معاملة طيبة نابعة من صميم الإسلام وتسامحه وعدله وما فيه من مساواة لجميع الأجناس على السواء. وكان الحجاج قد ابتدع أن يختم على بيادرهم حتى يؤدوا الجزية، فكره عمر أن يفعل فعل الحجاج وأن يؤذي كرامة أهل الذمة [1] .

وكان جميع الولاة يعرفون هذا عن عمر، فكانوا يعاملونهم معاملة حسنة تقوم أساسا على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وقد خفف عمر الجزية المفروضة على النصارى في كل بلد إسلامي، وقد عزل بعض الولاة لإساءتهم إلى أهل الذمة:

وقد كتب عمر إلى عبد الرحمن بن نعيم: لا تهدموا كنيسة ولا بيعة ولا بيت نار صولحتم عليه [2] .

(1) ابن الجوزي ص 88.

(2) الطبري ج 5 ص 364.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت