فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9138 من 48258

الغيظ والغيض[1]:

فأما الغيظ بالظاء فهو الامتلاء والحنق، وهو شدة الغضب، نحو قوله: {عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ} [2] [آل عمران 119] ، {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} [3] [آل عمران 134] ، و {سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} [4] {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} [5] [الملك 8] ، وما أشبه ذلك.

وأما الغيض بالضاد فهو من النقص، وفي القرآن من ذلك موضعان في (هود) [الآية 44] {وَغِيضَ الْمَاءُ} [6] وفي (الرعد) [الآية 8] : {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} [7] وفيه غاض الكرام غيضا؛ أي: نقصوا.

(1) الظاءات 28، والتمهيد 212، والاعتماد 48، وينظر المفردات 553

(2) سورة آل عمران الآية 119

(3) سورة آل عمران الآية 134

(4) سورة الفرقان الآية 12

(5) سورة الملك الآية 8

(6) سورة هود الآية 44

(7) سورة الرعد الآية 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت