رماه عدد من العلماء بالتشيع منهم ابن عدي حيث قال: (وعبد الرزاق أيضا يعد في الشيعة) [1] ونسب ذكر ذلك إلى ثقات المسلمين حيث قال: (وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع) [2] وقال ابن الأثير في تأريخه (من مشايخ أحمد بن حنبل وكان يتشيع) [3] .
وقال العقيلي: (حدثنا أحمد بن زكير الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري، قال: سمعت مخلد الشعيري يقول: كنت عند عبد الرزاق، فذكر رجل عنده معاوية، فقال: لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان) [4] .
ولعل أبا داود قد اعتمد على هذه الرواية حينما قال: (كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية [5] .
قلت: فأما مخلد الشعيري: فقد سأل ابن أبي حاتم عنه أباه فقال: (لا
(1) الكامل (5/ 1951) .
(2) الكامل (5/ 1952) .
(3) الكامل لابن الأثير (5/ 215) .
(4) الضعفاء (3/ 109) والميزان (2/ 610) .
(5) التهذيب (6/ 314)