أعرفه) [1] ولكن الصواب توثيقه [2] . أما بقية رجال الإسناد فلم أجد من ترجم لهم، ومن ثم لا نستطيع الحكم على هذا النص.
كما روى العقيلي أيضا بسنده أن عبد الرزاق قال عن عمر بن الخطاب: (انظروا إلى هذا الأنوك) [3] ولكن الذهبي قال تعليقا على هذا الخبر: (في هذه الحكاية إرسال، والله أعلم بصحتها) [4] . كما أنها معارضة بما رواه سلمة بن شبيب أنه قال: (سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر - رحمهما الله - ورحم عثمان وعليا من لم يحبهم فما هو بمؤمن أوثق عملي حبي إياهم) [5] بل إنه: يكفر الروافض [6] .
وعلى فرض صحة هاتين الروايتين فهناك أمران:
الأول: أن هذا لا يقدح بحديث عبد الرزاق كما هو مقرر في علم الجرح والتعديل.
الثاني: أن الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - قد عوتب في روايته عن عبد الرزاق لتشيعه فذكر أن عبد الرزاق رجع [7] والذي نرجحه أن عبد الرزاق كان متشيعا لكنه من معتدلي الشيعة وذلك أن عبد الله بن أحمد قال: (سألت أبي هل كان عبد الرزاق يتشيع ويفرط في التشيع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكنه كان رجلا يعجبه أخبار الناس) .
(1) الجرح والتعديل (6/ 349) .
(2) انظر تأريخ بغداد (13/ 175) والميزان (4/ 82) والتقريب (2/ 235) .
(3) الضعفاء (3/ 110) .
(4) الميزان (2/ 611)
(5) النبلاء (9/ 573) والميزان (2/ 612) والتذكرة (1/ 364) والتهذيب (6/ 312) .
(6) الكامل (5/ 1949) والميزان (2/ 613) .
(7) التهذيب (7/ 53) .