فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9415 من 48258

فتوى برقم 4657 وتاريخ 17/ 6 / 1402 هـ

السؤال: هل الإنسان مسير أو مخير؟

الجواب: ثبت أن الله تعالى وسع كل شيء رحمة وعلما. وكتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة وعمت مشيئته وقدرته على كل شيء، بيده الأمر كله، لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، ولا راد لما قضى، وهو على كل شيء قدير. وقد دل على ذلك وما في معناه نصوص الكتاب والسنة، وهي كثيرة معروفة عند أهل العلم، ومن طلبها من القرآن ودواوين السنة وجدها، من ذلك قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [1] ، وقوله: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [2] ، وقوله: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [3] ، وقوله: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [4] ، وقوله:

(1) سورة التوبة الآية 115

(2) سورة الرعد الآية 16

(3) سورة القمر الآية 49

(4) سورة الإنسان الآية 30

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت