فأما الفظ بالظاء فأصله قساوة القلب وغلظ الطبع، وفي القرآن من ذلك موضع، في قوله: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ} [2] [آل عمران 159] .
وأما الفض بالضاد فأصله التفرقة والتكسير، نحو قوله عز وجل: {لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [3] [آل عمران 159] ، و {انْفَضُّوا إِلَيْهَا} [4] [الجمعة 11] ، و {حَتَّى يَنْفَضُّوا} [5] [المنافقون 7] وما أشبه ذلك [6] ومنه انفض الجيش والجمع، وفضضت ختام الكتاب.
(1) الظاءات 45، والتمهيد 217، والاعتماد 49، وينظر المفردات فض، فظ 573، 575
(2) سورة آل عمران الآية 159
(3) سورة آل عمران الآية 159
(4) سورة الجمعة الآية 11
(5) سورة المنافقون الآية 7
(6) أي في اللغة، لأنه ليس في القرآن الكريم غير هذه الثلاث الآيات