تحرير محل النزاع في هذه المسألة:
الخلاف بين العلماء في حجية خبر الواحد الصحيح إذا خالف القياس الذي تكون علته مستنبطة من أصل قطعي، وليس القياس مطلقا [1] .
وفيما يلي آراء العلماء في هذه المسألة:
1 -ذهب الشافعية والحنابلة وجمهور أئمة الحديث إلى ترجيح الخبر على القياس، سواء كان الراوي عالما فقيها أو لم يكن، بشرط أن يكون عدلا ضابطا [2] .
2 -وذهب الحنفية إلى أن خبر الواحد مقدم على القياس إذا كان راويه فقيها، أما إذا كان راويه غير فقيه فالقياس عندهم مقدم على خبر الواحد [3] .
(1) عبد العزيز البخاري، كشف الأسرار 2/ 377.
(2) الآمدي، الأحكام 2/ 118، ابن النجار، شرح الكوكب المنير 2/ 369.
(3) عبد العزيز البخاري، كشف الأسرار 2/ 377.