فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31055 من 48258

وكان وكيع بن الجراح ينهى عن استعارة الكتب.

قال الإمام أحمد سمعت وكيعا يقول: (نهيت أبا أسامة الكوفي أن يستعير كتب الناس) [1] .

قال علي بن قادم سمعت سفيان يقول: (لا تعر أحدا كتابا) [2] .

وذلك خشية أن يغير الكتاب من زيادة أو نقصان.

قال الحافظ الخطيب: (والذي عندي في هذا- يشير إلى إعارة الكتب- أنه من غاب كتابه ثم عاد إليه، ولم ير فيه أثر تغيير حادث من زيادة أو نقصان أو تبديل، وسكنت نفسه إلى سلامته جاز له أن يروي منه) [3] .

قال حمزة الزيات المتوفى سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة: يقال لا تأمن قارئا على صحيفة، ولا أعرابيا على جمل [4] .

وكانت هذه الكتب تجد اهتماما لدى العلماء، إذ كانوا يصفون الكتاب بالصحة أو بغيرها.

قال الخليلي - بحق عبيد الله بن أبي زياد الرصافي: (صحيح الكتاب، غير أن نسخته ليست مشهورة) [5] .

(1) العلل ومعرفة الرجال: 1/ 275.

(2) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: 24411.

(3) الكفاية ص236.

(4) العلل ومعرفة الرجال: 2/ 201

(5) الإرشاد للخليلي: 1/ 200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت